كنيسة السيدة العذراء مريم بعزبة النخل

أحيا لا أنا بل المسيح يحيا فى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ترنيمة يا امير المعجزات ( للشهيد مار جرجس )للمرنم عادل اسعد
السبت نوفمبر 26, 2011 11:18 pm من طرف syfy

» لحن رفضونى انا الحبيب لكورال امجاد السماء بالخصوص
الأحد مارس 28, 2010 11:58 am من طرف minabobos

» ترنيمة واهب الكمال للمرنم عادل اسعد
السبت أكتوبر 17, 2009 12:34 pm من طرف minabobos

» ترنيمة عارفين كلنا عارفين لكورال اطفال امجاد السماء بالخصوص
الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 11:25 am من طرف minabobos

» ترنيمة مهما سنين العمر للمرنم عادل اسعد
الأربعاء سبتمبر 16, 2009 12:15 pm من طرف minabobos

» ترنيمة يارب دى محبتك لكورال اطفال امجاد السماء بالخصوص
الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 2:34 pm من طرف minabobos

» ترنيمة ربى يسوع علمنى لكورال اطفال امجاد السماء بالخصوص
السبت أغسطس 29, 2009 12:13 pm من طرف minabobos

» كليب ترنيمة ايام عمرى وحياتى لكورال امجاد السماء kids بالخصوص
الأربعاء يوليو 29, 2009 1:37 pm من طرف minabobos

» ترنيمة ايام عمرى وحياتى لكورال امجاد السماء kidsبالخصوص من شريط ميلاديات
الإثنين يوليو 27, 2009 11:08 am من طرف minabobos

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
minabobos
 
FaDy MANCHESTER
 
syfy
 
فبراير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728   
اليوميةاليومية
منتدى
منتدى

شاطر | 
 

 مقال بقلم الاب رومانى أمين اليسوعى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 625
تاريخ التسجيل : 07/09/2008

مُساهمةموضوع: مقال بقلم الاب رومانى أمين اليسوعى   السبت نوفمبر 08, 2008 8:27 pm

إحـياء‏ ‏ابن‏ ‏الأرملة‏ ( ‏لو‏ 11/7-17)‏
بقلم‏ ‏الأب‏ ‏روماني‏ ‏أمين‏ ‏اليسوعي
ينفرد‏ ‏القديس‏ ‏لوقا‏ ‏بسرد‏ ‏هذا‏ ‏النص‏ ‏الإنجيلي‏ ‏أرملة‏ ‏كانت‏ ‏في‏ ‏يأس‏ ‏كبير‏ ‏إذ‏ ‏فقدت‏ ‏ابنها‏ ‏الوحيد‏ ‏ولم‏ ‏يبق‏ ‏لها‏ ‏من‏ ‏يعولها‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحياة‏. ‏ويظهر‏ ‏لنا‏ ‏لوقا‏ ‏الرب‏ ‏يسوع‏ ‏وكأنه‏ ‏رجل‏ ‏المستحيل‏ ‏أو‏ ‏بالأحري‏ ‏رجل‏ ‏قادر‏ ‏يستطيع‏ ‏صنع‏ ‏المستحيل‏ . ‏فمن‏ ‏له‏ ‏سلطان‏ ‏علي‏ ‏الموت‏ ‏غير‏ ‏الذي‏ ‏مات‏ ‏وقام؟‏ ‏
يضعنا‏ ‏الإنجيلي‏ ‏أمام‏ ‏وفدين‏ ‏من‏ ‏الناس‏ ‏أو‏ ‏حشدين‏ ‏من‏ ‏الناس‏: ‏حشد‏ ‏في‏ ‏طريقه‏ ‏لدخول‏ ‏المدينة‏ ‏والحشد‏ ‏الآخر‏ ‏في‏ ‏طريقه‏ ‏ليخرج‏ ‏من‏ ‏المدينة‏. ‏وفي‏ ‏واقع‏ ‏الأمر‏ ‏لا‏ ‏نعرف‏ ‏السبب‏ ‏الحقيقي‏ ‏وراء‏ ‏وجود‏ ‏كل‏ ‏فرد‏ ‏داخل‏ ‏الحشدين‏. ‏
حشد‏ ‏خارج‏ ‏من‏ ‏المدينة‏ ‏يودع‏ ‏شخص‏ ‏قد‏ ‏مات‏, ‏ظروفه‏ ‏هو‏ ‏ابن‏ ‏لأم‏ ‏أرملة‏, ‏وحيد‏, ‏مصدر‏ ‏حياتها‏ ‏وفرحها‏ ‏ومع‏ ‏الحشد‏ ‏هي‏ ‏في‏ ‏طريقها‏ ‏إلي‏ ‏دفن‏ ‏آخر‏ ‏أمل‏ ‏لها‏. ‏آخر‏ ‏رجاء‏. ‏بسببه‏ ‏كانت‏ ‏تعيش‏ ‏وتغير‏ ‏لون‏ ‏الحياة‏ ‏تماما‏. ‏
أما‏ ‏الحشد‏ ‏الآخر‏ ‏فهو‏ ‏يسوع‏ ‏وتلاميذه‏ ‏وإناس‏ ‏كثيرون‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏النواحي‏ ‏تبعوه‏ ‏لأنهم‏ ‏ربما‏ ‏أكلوا‏ ‏الخبز‏ ‏وشبعوا‏ , ‏أو‏ ‏رأوا‏ ‏فيه‏ ‏الشخص‏ ‏الذي‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يخلصهم‏ ‏من‏ ‏عبودية‏ ‏الرومان‏. ‏وإذ‏ ‏كانت‏ ‏الأمور‏ ‏تسير‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المنحني‏ , ‏فنحن‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏الحدث‏ . ‏الموت‏ ‏يتقابل‏ ‏مع‏ ‏الحياة‏ ‏وإذا‏ ‏بيسوع‏ ‏يمر‏ ‏بها‏ ‏ويتحنن‏ ‏عليها‏ ‏قائلا‏ ‏لها‏: ' ‏لا‏ ‏تبكي‏'. ‏جموع‏ ‏كثيرة‏ ‏كانت‏ ‏حولها‏ ‏ولم‏ ‏تستطع‏ ‏أن‏ ‏تغير‏ ‏من‏ ‏واقعها‏ ‏الأليم‏ ‏شيئا‏, ‏شخص‏ ‏وحيد‏ ‏قدم‏ ‏لها‏ ‏ما‏ ‏تحتاجه‏ ‏نفسها‏ ‏الحزينة‏ ‏الكئيبة‏, ‏قدم‏ ‏لها‏ ‏الحنان‏ ‏ودفء‏ ‏الحب‏ ‏والمواساة‏ ‏الذي‏ ‏يحتاجه‏ ‏كل‏ ‏إنسان‏. ‏ونحن‏ ‏في‏ ‏حياتنا‏ ‏جموع‏ ‏كثيرة‏ (‏زملاء‏, ‏أهل‏, ‏أبناء‏, ‏أصدقاء‏, ‏زوج‏ ‏زوجة‏...) ‏وكلهم‏ ‏ربما‏ ‏لا‏ ‏يستطيعون‏ ‏أن‏ ‏يقدموا‏ ‏لنا‏ ‏العون‏ ‏الحقيقي‏ ‏الذي‏ ‏تحتاجه‏ ‏نفوسنا‏, ‏شخص‏ ‏وحيد‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏تحنن‏ ‏علي‏ ‏الأرملة‏, ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يتحنن‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏واحد‏ ‏فينا‏ ‏ويساعدنا‏ ‏في‏ ‏العمق‏, ‏وأهم‏ ‏ما‏ ‏تحتاجه‏ ‏نفوسنا‏ ‏هو‏ ‏التغيير‏ ‏الداخلي‏ ‏في‏ ‏أفكارنا‏ ‏وأولوياتنا‏ ‏وميولنا‏ ‏وأهداف‏ ‏حياتنا‏, ‏لكي‏ ‏ننتقل‏ ‏من‏ ‏الحزن‏ ‏إلي‏ ‏الفرح‏, ‏ومن‏ ‏القلق‏ ‏إلي‏ ‏الطمأنينة‏, ‏ومن‏ ‏الكآبة‏ ‏واليأس‏ ‏إلي‏ ‏الرجاء‏ ‏والأمل‏, ‏ومن‏ ‏الحقد‏ ‏إلي‏ ‏المسامحة‏, ‏ومن‏ ‏الشر‏ ‏إلي‏ ‏الخير‏ ‏والصلاح‏. ‏المسيح‏ ‏عابر‏ ‏دائما‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏كل‏ ‏منا‏, ‏يأتي‏ ‏يسوع‏ ‏في‏ ‏عنائنا‏ ‏اليومي‏ ‏وعلينا‏ ‏فقط‏ ‏أن‏ ‏نراه‏, ‏أن‏ ‏نلحظه‏, ‏أن‏ ‏ننتبه‏ ‏إليه‏ ‏ونعطيه‏ ‏من‏ ‏وقتنا‏ ‏بالصلاة‏ ‏وقراءة‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏. ‏إنه‏ ‏عابر‏ ‏بقربنا‏ ‏عندما‏ ‏نخسر‏ ‏مالنا‏ ‏بالفقر‏, ‏أو‏ ‏صحتنا‏ ‏بالمرض‏, ‏أو‏ ‏أحباءنا‏ ‏بالموت‏, ‏فلا‏ ‏نحزن‏ ‏ولا‏ ‏نيأس‏ ‏فهو‏ ‏قادر‏ ‏أن‏ ‏ينهضنا‏ ‏من‏ ‏معاناتنا‏ ‏كما‏ ‏أقام‏ ‏هذا‏ ‏الشاب‏ ‏الميت‏. ‏إن‏ ‏شعور‏ ‏يسوع‏ ‏بالشفقة‏ ‏دليل‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏إنسانا‏ ‏مثلنا‏, ‏لـه‏ ‏في‏ ‏نفسه‏ ‏شعورنا‏ ‏الإنساني‏ ‏أمام‏ ‏مصائب‏ ‏الناس‏ ‏وأحزانهم‏. ‏فقد‏ ‏بين‏ ‏هو‏ ‏نفسه‏ ‏بأساليب‏ ‏مختلفة‏ ‏أنه‏ ‏إنسان‏ ‏مثلنا‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الكلمة‏ ‏من‏ ‏قوة‏ ‏ومن‏ ‏معني‏ ‏فقد‏ ‏جاع‏ ‏وأكل‏ ‏وعطش‏ ‏فشرب‏,‏تعب‏ ‏فنام‏ ‏حزن‏ ‏فبكي‏ ‏وتألم‏ ‏ومات‏ ‏ثم‏ ‏قام‏. ‏إن‏ ‏إنسانية‏ ‏يسوع‏ ‏عقيدة‏ ‏عبر‏ ‏عنها‏ ‏يوحنا‏ ‏الإنجيلي‏ ‏بصراحة‏ ‏في‏ ‏مطلع‏ ‏إنجيله‏ ‏فقال‏: ' ‏والكلمة‏ ‏صار‏ ‏بشرا‏ ‏وسكن‏ ‏بيننا‏ ' (‏يوحنا‏ 14/1) . ‏فكل‏ ‏من‏ ‏شهد‏ ‏ليسوع‏ ‏بأنه‏ ‏قد‏ ‏جاء‏ ‏بالجسد‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏الله‏ , ‏وكل‏ ‏من‏ ‏رفض‏ ‏أن‏ ‏يؤدي‏ ‏هذه‏ ‏الشهادة‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏من‏ ‏الله‏ . ‏ويسوع‏ ‏هنا‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏النص‏ ‏إنما‏ ‏أشفق‏ ‏كإنسان‏ ‏وأقام‏ ‏ابن‏ ‏الأرملة‏ ‏كإله‏. ‏
برجوعنا‏ ‏لفصلنا‏ ‏الإنجيلي‏ ‏اليوم‏ ‏تأكيد‏ ‏من‏ ‏لوقا‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏يسوع‏, ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏أظهره‏ ‏الله‏ '‏مسيحا‏ ‏وابنا‏ ‏لله‏ ' (‏لوقا‏ 1: 32-35) , ‏و‏'‏ربا‏' (‏لوقا‏2: 11), ‏نبي‏ ‏عظيم‏ ‏أرسله‏ ‏الله‏ ‏ليفتقد‏ ‏به‏ ‏شعبه‏, ‏ولإظهار‏ ‏هذا‏ ‏يقيم‏ ‏لوقا‏ ‏موازاة‏ ‏بين‏ ‏حادثتي‏ ‏إنهاض‏ ‏شاب‏ ‏من‏ ‏الموت‏ ‏تمت‏ ‏الأولي‏ ‏مع‏ ‏إيليا‏ ‏في‏ ‏بيت‏ ‏أرملة‏ ‏من‏ ‏صرفة‏ ‏صيدا‏ (1 ‏ملوك‏ 17: 10, 17-24), ‏والثانية‏ ‏مع‏ ‏يسوع‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏اسمها‏ ‏نائين‏. ‏نري‏ ‏الموازاة‏ ‏بين‏ ‏الروايتين‏ ‏هكذا‏: ' ‏تمت‏ ‏الأولي‏ ‏في‏ ‏صرفة‏ ‏صيدا‏, ‏والثانية‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏نائين‏, ‏وكلتاهما‏ ‏تقعان‏ ‏ضمن‏ ‏منطقة‏ ‏فيها‏ ‏أمم‏ ‏أي‏ ‏وثنين‏ ‏وغير‏ ‏مؤمنين‏. ‏أم‏ ‏الشاب‏ ‏في‏ ‏الروايتين‏ ‏أرملة‏. ‏إيليا‏ ‏في‏ ‏رواية‏ ‏كتاب‏ ‏الملوك‏ ‏الأول‏ ‏يأتي‏ ‏إلي‏ ‏باب‏ ‏المدينة‏ ‏ليلاقي‏ ‏أرملة‏ ‏صرفة‏ ‏صيدا‏ (‏ملوك‏17: 10), ‏ويسوع‏ ‏في‏ ‏رواية‏ ‏لوقا‏ ‏يقترب‏ ‏إلي‏ ‏باب‏ ‏مدينة‏ ‏نائين‏ ‏ليصادف‏ ‏ميتا‏ ‏محمولا‏ (‏لوقا‏ 7: 12). ‏في‏ ‏الرواية‏ ‏الأولي‏ ‏يقال‏ ‏عن‏ ‏إيليا‏ ‏أنه‏ ‏سلم‏ ‏الولد‏ ‏إلي‏ ‏أمه‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏عادت‏ ‏روحه‏ ‏إليه‏ (1‏ملوك‏ 17: 23) , ‏وكذلك‏ ‏يقال‏ ‏عن‏ ‏يسوع‏: ' ‏فاستوي‏ ‏الميت‏ ‏وبدأ‏ ‏يتكلم‏ ‏فسلمه‏ ‏إلي‏ ‏أمه‏' (‏لوقا‏ 7: 15). ‏وفي‏ ‏نهاية‏ ‏الروايتين‏ ‏اعتراف‏ ‏بأن‏ ‏الذي‏ ‏أتم‏ ‏المعجزة‏ ‏نبي‏ ‏من‏ ‏الله‏.‏
هذا‏ ‏التشابه‏ ‏القوي‏ ‏بين‏ ‏الروايتين‏ ‏دليل‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏لوقا‏ ‏أراد‏ ‏أن‏ ‏يظهر‏ ‏يسوع‏ ‏نبيا‏ ‏عظيما‏ ‏كإيليا‏. ‏ولا‏ ‏يخفي‏ ‏علينا‏ ‏أن‏ ‏لوقا‏ ‏سبق‏ ‏وأشار‏ ‏في‏ ‏مواضع‏ ‏سابقة‏ ‏إلي‏ ‏وجوه‏ ‏شبه‏ ‏بين‏ ‏يسوع‏ ‏وإيليا‏ (‏لوقا‏ 4: 25 - 30). ‏غير‏ ‏أن‏ ‏لوقا‏, ‏كما‏ ‏سبق‏ ‏القول‏, ‏لا‏ ‏يري‏ ‏في‏ ‏يسوع‏ ‏نبيا‏ ‏فقط‏, ‏بل‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ذلك‏, ‏وقد‏ ‏وصفه‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الفصل‏ ‏عينه‏ ‏بأنه‏ '‏رب‏' ‏في‏ ‏قوله‏ '‏فلما‏ ‏رآها‏ ‏الرب‏ ‏تحنن‏ ‏عليها‏ '. ‏يدل‏ ‏هذا‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏لوقا‏ ‏لا‏ ‏يري‏ ‏في‏ ‏يسوع‏ ‏صورة‏ ‏إيليا‏ ‏بل‏ ‏في‏ ‏إيليا‏ ‏صورة‏ ‏سابقة‏ ‏ليسوع‏. ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏صفة‏ ‏يسوع‏ ‏النبوية‏ ‏صفة‏ ‏فريدة‏ , ‏فهو‏ ‏وحده‏ ‏المخلص‏, ‏وهو‏ ‏الذي‏ ‏تحنن‏ ‏علي‏ ‏الأرملة‏ ‏كما‏ ‏يتحنن‏ ‏الله‏ ‏نفسه‏ ‏في‏ ‏العهد‏ ‏القديم‏ ‏علي‏ ‏شعبه‏, ‏ويقيم‏ ‏ابنها‏ ‏من‏ ‏الموت‏ ‏بأمر‏ ‏منه‏, ‏في‏ ‏حين‏ ‏أن‏ ‏إيليا‏ ‏يطلب‏ ‏من‏ ‏الله‏ ‏أن‏ ‏تعود‏ ‏روح‏ ‏الصبي‏ ‏إليه‏. ‏معني‏ ‏هذا‏ ‏أن‏ ‏يسوع‏ ‏وحده‏ ‏يبلغ‏ ‏بالقول‏ ‏والفعل‏ ‏الخلاصي‏ ‏إلي‏ ‏كماله‏ ‏الأخير‏ .‏
شاب‏ ‏نايين‏ ‏الذي‏ ‏أقيم‏ ‏هو‏ ‏كل‏ ‏منا‏, ‏هو‏ ‏نفوسنا‏ ‏المحمولة‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏العصر‏ ‏علي‏ ‏نعش‏ ‏القلق‏ ‏والاضطراب‏ ‏والقلاقل‏ ‏والحروب‏, ‏والشقاء‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏تأمين‏ ‏لقمة‏ ‏العيش‏, ‏لكن‏ ‏من‏ ‏مات‏ ‏وقام‏ ‏في‏ ‏اليوم‏ ‏الثالث‏ ‏والحي‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏قادر‏ ‏أن‏ ‏يقيمنا‏ ‏نحن‏ ‏أيضا‏. ‏الله‏ ‏محبة‏ , ‏يعتني‏ ‏ويهتم‏ ‏بنا‏ ‏كأب‏, ‏فلنضع‏ ‏رجاءنا‏ ‏علي‏ ‏عنايته‏ ‏اللامحدودة‏ ‏بنا‏, ‏ولنتشجع‏ ‏ولنودع‏ ‏أنفسنا‏ ‏محبته‏ ‏السخية‏, ‏وعندئذ‏ ‏سنراه‏ ‏بقربنا‏ ‏باستمرار‏. ‏اليوم‏ ‏إذا‏ ‏نتعلم‏ ‏أن‏ ‏الرب‏ ‏يتحنن‏! ‏إنه‏ ‏الإله‏ ‏المملوء‏ ‏حنانا‏ ‏ومحبة‏, ‏فلنثق‏ ‏به‏ ‏ولنقترب‏ ‏إليه‏ ‏لنأخذ‏ ‏منه‏ ‏حبا‏ ‏وتعزية‏, ‏وهلم‏ ‏نتحنن‏ ‏نحن‏ ‏أيضا‏, ‏فنعزي‏ ‏بدورنا‏ ‏الذين‏ ‏يتألمون‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏العالم‏, ‏هلم‏ ‏نكن‏ ‏أذنا‏ ‏مصغية‏ ‏للنفوس‏ ‏المتعبة‏, ‏ووجها‏ ‏ينقل‏ ‏البسمة‏ ‏إلي‏ ‏القلوب‏ ‏الكسيرة‏, ‏ويدا‏ ‏تخدم‏ ‏الإنسانية‏ ‏الجريحة‏ ‏وتزرع‏ ‏الحب‏ ‏والأمل‏ ‏والرجاء‏ ‏في‏ ‏النفوس‏ ‏الحزينة‏ .‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jesus.youneed.us
 
مقال بقلم الاب رومانى أمين اليسوعى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة السيدة العذراء مريم بعزبة النخل :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: الأخبار المسيحية-
انتقل الى: